الرئيسية / الاقسام التخصصية / عيش اللحظة / أنت | مابين النور | وَ | الظلام

أنت | مابين النور | وَ | الظلام

أنت | مابين النور | وَ | الظلام

إنه النور.. 

و هل تعلمون عن أيّ نورٍ أتكلم ..؟

نوركم أنتم الذي أتكلم عنه .. مشاعل النور بداخلكم و ليس كمثلها نور ..
بعضكم سيقرأ كلامي و يقول هراء! .. و بعضكم سيقرأ كلامي و يشعر بشعور غريب .. كالحنين نحو ماضٍ جميل .. فما الفارق إذاً ..؟

الأول قد خمد المشعل بداخله .. و أصبح الظلام محيطاً به من كل جوانبه ..
فلم يعد للنور من ظهور .. فبات في حياته شاحباً مغرور ..

أما الثاني .. فما زال نوره يضيء رغم الظلام .. مستيقظاً بين جمعٍ من الناس النيام ..

إذا هم فرحوا كان باكياً … وإذا هم حزنوا كان ضاحكاً .. يرى مالايرون .. فالمشعل يضيء له الطريق .. فيرى أبعد من الأبعد حسب قوة ضياءه و مدى انتشاره ..

اعلموا أحبائي أنه ما من وجودٍ للظلام .. انعدام النور يأتي بالظلام .. و شعلة بسيطة من نور شمعة تكسر الظلام ..
فالنور موجود .. أما الظلام مفقود .. ما هو إلا غياب للنور بداخلكم ..

 
﴿ الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ الله الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾

لذلك أحبائي .. اطلبوا النور يوهب لكم من أعظم طاقة كونية .. من الله عز وجل .. و يا لها من هدية .. 

فهل ستطلب النور من جديد .. أم ستبقى في ظلامٍ عُمراً مديد … ؟

بقلم : فارس القبيطري

 لزيارة الموقع الشخصي لفارس قبيطري اضغط هنا

 

عن فارس القبيطري

فارس القبيطري ماستر معالج بطاقة الحياة برانا هيلينك دبلوم تنمية بشرية ادارة شركات وافراد ومؤسسات فن الإلقاء ادارة مشاريع تنموية صاحب فكرة فريق إعمار سورية التنموي مدرب في مجال الطاقة الحيوية والتنمية البشرية خبير في علم الفلك و الأحجار الكريمة

شاهد أيضاً

أهمية السلبية في حياتنا

أهمية السلبية في حياتنا  بالطبع لا أقصد هنا السلبية المطلقة وإنما بعضٌ من السلبية المطلوبة …