الرئيسية / الاقسام التخصصية / القسم الطبي / حماية اللثة و الأسنان

حماية اللثة و الأسنان

حماية اللثة و الأسنان 

• كيف نتمكن من حماية أسناننا بشكل جيد؟
• و هل تنظيف الأسنان بشكل يومي كاف للحصول على أسنان و لثة سليمة؟
• و ماهو النخر(التسوس) و كيف يمكن تجنبه؟

قبل أن نبدأ لنتعرف قليلاً إلى البيئة الفموية و أهم الحقائق المتعلقة باللثة و الأسنان:

✓ يغطي الأسنان طبقة صلبة قاسية تحميها من العوامل الخارجية تدعى: الميناء
✓ يتألف السن بشكل أولي من المعدن.
✓ يوجد طبقة لزجة غنية بالبكتيريا تلتصق بالسن تدعى بالترسبات .
✓ هذه الترسبات تعتمد بشكل رئيسي على السكريات في انتاج الحمض الذي يسبب تآكل الأسنان .
✓ للعاب دور هام في حماية الأسنان من النخر.
✓ في حال تم اكتشاف النخر مبكراً يمكن رده عن طريق إعادة التمعدن.
✓ التهاب اللثة:من أهم أمراض اللثة و هو المسؤول عن النزف الذي يحصل أثناء تفريش الأسنان.
✓ التدخين عامل مؤثر بشكل كبير في أمراض البيئة الفموية و بخاصة أمراض اللثة.
✓ مرضى السكري معرضون بشدة للاصابة بأمراض اللثة.

إن حماية الأسنان و اللثة و الحصول على بيئة فموية سليمة يعتبر ركن أساسي من أجل الحصول على صحة عامة جيدة, فكما نعلم أن العديد من الأمراض المزمنة تترافق بصورة أساسية مع وجود بيئة فموية غير صحية.

الحصول على صحة فموية جيدة أمر لا يتطلب الكثير من العناء و لا الكثير من الوقت و لا حتى أدوات باهظة الثمن, أمور بسيطة بإتباعها نحصل على أسنان صحية:

1. عدم الافراط في تناول السكريات.
2. تنظيف الأسنان بشكل يومي في الفراشاة.
3. استخدام الخيط أمر ضروري لتنظيف الأماكن التي لا تتمكن من الوصول إليها.
4. عدم التدخين.
5. شرب الماء الكافي فهو أمر ضروري لغسل الأسنان بين الحين و الآخر.
6. اجراء فحوصات دائمة و بإنتظام للتأكد من صحة البيئة الفموية.

النخر (تسوس الأسنان) :

نخر الأسنان يصيب البالغين كما يصيب الأطفال و بإزدياد العمر تزداد قابلية الإصابة به , يهاجم النخر بصورة رئيسية سطح السن القاسي مشكلاً حفر صغيرة أشبه بالثقوب و هو يعتمد بشكل رئيسي في عمله على السكريات التي تعتبر العامل الرئيسي المسبب للنخر بمساعدة بعض العوامل الآخرى مثل:

  1. قابلية السنن للتسوس.
  2. البكتريا الفموية.
  3. كمية و نوعية اللعاب.

يعتبر النخر من المشاكل الصحية الشائعة يعاني منه معظم الناس حول العالم,فهو شائع بين الاطفال و المراهقين و البالغين , وبأي حال و كقاعدة عامة فإن أي شخص لديه أسنان فهو معرض للنخر بما في ذلك الرضع.

لتفادي النخر و الحصول على أسنان صحية يجب:

  • ممارسة عادات غذائية جيدة.
  • التنظيف اليومي بالفرشاة والخيط.
  • اجراء فحوصات دورية لكشف النخر المبكر وعكسه.

و سنبدأ فيمايلي شرح بسيط حول كل واحدة من النصائح السابقة الواجب إتباعها لتفادي النخر :

– ممارسة عادات غذائية جيدة :

العديد من الدراسات أثبتت و بالدليل القاطع أن أولى العوامل المسببة للنخر هي السكريات,كما و يتحدد مقدار النخر بمقدار و كمية السكريات التي يستهلكها الفرد. نلاحظ أن الكربوهيدرات الموجودة في الخبز والكيك والموز والحبوب المختلفة لا تعتبر صحية تماماً فهي تسهم بسيط في عملية النخر , و بالتالي فإن استهلاك الأطعمة الغنية بالمغذيات مع تجنب الإكثار من السكريات و النشويات أمر مهم جداً للحفاظ على الأسنان و اللثة بحالة جيدة.
حيث أن الإكثار من السكريات و النشويات ينشط البكتيريا الفموية التي تعتمد على هذه السكريات في خفض درجة حموضة الفم PH مسبباً بذلك تآكل الأسنان و إضعاف الميناء الذي يغطي تاج السن أما بالمقارنة مع الخضار و الفواكه مثل التفاح و الإجاص و الكرفس و الجزر فهي جيدة بين الوجبات حيث أنها تعمل على زيادة تدفق اللعاب في الفم و بالتالي حماية الأسنان من النخر.
و لا ننسى شرب الماء فهو أمر مهم جداً يساعد على غسل الأسنان و إزالة بقايا الطعام العالقة أما المشروبات الآخرى كالمشروبات الغازية و العصائر الطبيعية فيجب تناولها بحذر و عدم الإكثار منها فالمشروبات الغازية تحوي على حمض الفوسفور و الذي يحد من مقدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم أما العصير الطبيعي فهو يحوي على السكريات الضارة بالأسنان.

مضغ علكة خالية من السكر لمدة 20 دقيقة بعد الوجبات يقلل من خطر الاصابة بالنخر حيث أنه يعمل على زيادة تدفق اللعاب الذي يحمي الأسنان.
– تنظيف الأسنان بالفرشاة :
وتعتبر أهم وأسهل طريقة لتقليل الترسبات و الحفاظ على صحة فموية جيدة بإستخدام معجون أسنان غني بالفلورايد(قادر على مقاومة النخر)
حيث أكدت المنظمة الاحصائية السنية الأمريكية(ADHA) أنه يجب تفريش الأسنان مرتين في اليوم مدة لا تقل عن دقيقتين.
تقنية التفريش المثالية تضمن تنظيف جيد للأسنان و اللثة و تمنع تآكل و تدمير الميناء و يجب أن نكون واثقين أن جميع السطوح قد تم وصول الفرشاة إليها.
كما و يفضل استخدام فرشاة لينة لاتسبب أذية للثة و نحرص على تبديل الفرشاة كل 3 شهور على الأقل و من المهم أن تبدل بعد كل مرض.
بعد عملية تفريش الأسنان نحاول تجنب الأكل لمدة 30د.
– التنظيف بإستخدام الخيط :
استخدام الخيط أمر غاية في الأهمية فهو يستخدم لتنظيف الأماكن التي لا تستطيع الفرشاة الوصول إليها.
فالمنطقة بين السنية (السطوح الملاصقة) تعتبر من أكثر المناطق عرضة للترسبات حيث يمكن أن يتراكم الطعام في هذه المنطقة مشكلاً ترسبات تتراكم وتتحول إلى قلح و بالتالي سيؤدي لاحقاً لحدوث النخر و أمراض لثوية عديدة.

–  إجراء الفحوصات الدورية و تنظيف الأسنان لدى طبيب مختص:

إن تنظيف الأسنان بإستخدام الفرشاة و الخيط أمر مهم فهو يقلل الترسبات و يحمي الأسنان و لكن من الصعب جداً أو حتى من غير الممكن إزالة الترسبات بعد توضعها و تحولها إلى قلح بالفرشاة أو الخيط فهنا لابد من وجود طبيب مختص و أدوات خاصة لإزالتها و نؤكد على أهمية إزالة هذه الترسبات فإهمالها و تركها يسبب العديد من الأذيات ليس فقط نخر الأسنان و لكن يؤثر أيضاً على اللثة و يضعفها.

لذلك مراجعة طبيب مختص بشكل دوري و إجراء فحوصات عامة أمر لا يمكن التساهل به لنضمن صحة فموية جيدة و بالتاالي صحة عامة جيدة.

و في الختام: أمور بسيطة لا تتطلب الكثير من الجهد و الوقت تمكننا من الحفاظ على أسناننا بحالة جيدة و نتمتع بإطلالة لائقة و ابتسامة رائعة.

ترجمة: هبة السوقي

عن Shadia Elias

طبيبة أسنان من ديرعطية خريجة جامعة القلمون الخاصة ... الورق هو الأكثر صدقاً بالنسبة لي والقلم هو الأكثر تعبيراً عني

شاهد أيضاً

الموسيقا | تخفف الألم و القلق بعد العمليات الجراحية

الموسيقا | تخفف الألم و القلق بعد العمليات  الجراحية لقد قام عدد من الباحثين بدراسة …