الرئيسية / الاقسام التخصصية / عيش اللحظة / الاسرار السبعة للتربية المثالية – السر الرابع

الاسرار السبعة للتربية المثالية – السر الرابع

وصلنا للسر الرابع…
هو يتعلق بكل معنى الكلمة (بالثقة مع ابنك أو ابنتك)
المتابعة:
“اتّبعي مبدأ المتابعة مع الأنظمة الروتينية، والوعود، واستخدام اللغة المناسبة، والثبات على المبدأ”.
1. المتابعة مع الروتين لتحقيق الأمان الانفعالي والنظام.
يكتسب كل طفل المعلومات اعتماداً على التكرار، وتوقّع الأحداث، والشعور بالأمان عند اللعب بالألعاب نفسها… ومشاهدة برامج التلفاز أو أشرطة الفيديو نفسها…. والاستماع إلى الأصوات الرقيقة للهدهدة المألوفة بالنسبة له.


2. المتابعة مع الروتين من أجل حالة صحية جيدة.
يبدأ اكتساب الكثير من نماذج السلوك والعادات خلال مرحلتي الرضاعة والطفولة المبكرة، وتلازم الإنسان طوال حياته … والأم هي المسئولة عن إرساء العادات الصحية منذ البداية….
تابعي طفلك يوماً بعد يوم من أجل وضع نظام روتيني للملابس والنظافة … فحين تقومين بمتابعة العادات الروتينية للمساء، سوف تعطين لطفلك إشارة إلى وقت النوم (كاللعب في حوض الاستحمام ثم ارتداء ملابس النوم ثم الاستماع إلى موسيقى هادئة… ثم قراءة قصة …. ثم التقبيل … ثم القول له: أحبك،تصبح على خير).


3. المتابعة عن طريق الوفاء بالوعود من أجل بناء الثقة.
إنها مهمتك أن تقدمي القدوة لابنك أو ابنتك في صفات الأمانة والإخلاص، وكيف يصبح جدير بالثقة. سوف يتوقّع منك طفلك أن تكوني صادقة تماماً، لذا تأكدي من ألا تقدمي وعوداً إلا إذا كنت تعرفين أنك قادرة على الوفا بها.
فإذا قطعت وعداً لطفلك ولم تفي به، فإنك بهذا تثبتين أنك لا تستحقين أن يصدقك أو يثق بك.


4. المتابعة بإخلاص ومصداقية من أجل الانضباط.
سوف تكسبين احترام طفلك والتزامه بالانضباط المطلوب إذا ما أبديت له أنك تعملين بقراراتك وأنك أهل للثقة. إذا ما كان سلوكك لا يتّسم بالثبات والنزاهة.. فسوف تربكي طفلك….


5. المتابعة من خلال المكافأة لتشجيع السلوك المقبول.
إذا كان صغيرك بلغ عامين أو أكثر من ذلك، تستطيعين مناقشته في سلوكه غير اللائق، وتقديم مكافأة له إذا ما سيطر على أفعاله غير اللائقة…. ويمكنك تشجيع السلوك الإيجابي بمفاجأته بأفضل المكافآت (الثناء- الأحضان والقبلات – قضاء وقت مع ماما وبابا).


6. المتابعة من خلال الثبات على المبادئ التربوية واستخدام اللغة اللائقة.
إياك أن تستخدمي لغة قاسية أو تهديدات مسيئة أو تلجئي إلى الصراخ والعقاب… فالأطفال الذين يتلقون معاملة مماثلة يصبحون خائفين، غير واثقين، مفتقدين للأمان، ويكونون آباء وأمهات مسيئين لأبنائهم في المستقبل.
تخيّري ألفاظك بعناية عندما تتحدثين، فالكلام الشبيه لــ (سأكسر رقبتك – سأقتلك) تعبيرات مخيفة، يمكنها أن تخيف طفلك وتدفعه إلى إيذاء الآخرين.

في النهاية أرجو أن تتفقي مع زوجك على العادات الروتينية الثابتة وأيضاً بشأن التهذيب والانضباط.

عن أسماء يونس

بكالوريوس تكنولوجيا المعلومات مدربة تنمية بشرية

شاهد أيضاً

أهمية السلبية في حياتنا

أهمية السلبية في حياتنا  بالطبع لا أقصد هنا السلبية المطلقة وإنما بعضٌ من السلبية المطلوبة …