الرئيسية / الاقسام التخصصية / ترجمة / خمس نصائح بسيطة لتحسين الذاكرة تعزز من قدراتك العقلية

خمس نصائح بسيطة لتحسين الذاكرة تعزز من قدراتك العقلية

خمس نصائح بسيطة لتحسين الذاكرة تعزز من قدراتك العقلية

هل تخيلت يوماً كيف ستكون حياتك بدون الذاكرة طويلة الأمد؟ عدم تذكر رقم هاتفك، اسم صديقك، المكان الذي تعيش فيه أو ما تريد قوله في الصف يمكن أن يكون محرجاً للغاية، ناهيك عن كونه مخيفاً قليلاً.

في الحقيقة، يمكن أن يحدث فقدان الذاكرة لأي شخص وفي أي لحظة في الحياة. فيما مضى غالباً ما ارتبط فقدان الذاكرة بالتقدم بالعمر لكن الأشياء قد تغيرت في الوقت الحاضر، فقد أصبح فقدان الذاكرة مشكلة شائعة بسبب جداول المواعيد المزدحمة، الضغط في مكان العمل، النظام الغدائي غير الصحي، التدخين المفرط واستهلاك الكحول بكميات كبيرة.

هل يمكن تحسين قدراتك العقلية؟ وفقاً لدراسات علمية، من الممكن زيادة قدرات دماغك. فقد توصلت العديد من الدراسات والأبحاث الطبية إلى أن أنواع مختلفة من التقنيات، مثل: ممارسة التمارين، التنويم المغناطيسي، المعالجة المعرفية، نظام غذائي معين، التعامل مع الضغوط، ألعاب تحسين الذاكرة وعلاجات طبيعية معينة يمكن أن تساعد في زيادة القدرات العقلية.

لذلك ينبغي أن يؤخذ فقدان الذاكرة على محمل الجد، فإذا كنت تعاني من أي نوع من أنواع فقدان الذاكرة، ربما حان الوقت لتبدأ التركيز على أمور تخص ذاكرتك. هنالك العديد من التقنيات المتقدمة والبسيطة لتحسين الذاكرة القصيرة والطويلة الأمد. وفيما يلي بعض النصائح البسيطة لتحسين الذاكرة.

brain-power

النصيحة الأولى: تجميع وربط الكلمات

كلما أردت أن تتذكر معلومة جديدة، حاول أن تربط المعلومة الجديدة بمعلومة قديمة تعرفها مسبقاً. تعمل هذه التقنية بشكل جيد في حفظ الأسماء الجديدة. عندما تتعرف على أشخاص جدد في المرة القادمة ويخبرونك بأسمائهم، اربط أسمائهم بأشخاص تعرفهم وبذلك تزيد من احتمال تذكرك لأسمائهم.

وهنالك طريقة أخرى بسيطة لمساعدتك على تذكر الأشياء وهي بتقسيمها إلى مجموعات. هذه الطريقة تعمل بشكل جيد في تذكر كلمات أو أرقام معينة. مثال جيد على هذا تقسيم رقم الهاتف إلى مجموعات أصغر، بدلاً من محاولة تذكر رقم طويل مثل 8004567890، يمكنك تقسيمه إلى مجموعات أصغر شبيهة بالمجموعات الثلاثة التالية 800.456.7890.

النصيحة الثانية: ممارسة التمارين البدنية والغذاء الصحي

ممارسة التمارين ضرورية للجسم وللدماغ أيضاً. وقد أظهرت الدراسات بأن الأنشطة البدنية يمكن أن تحسن من صحة الدماغ بشكل ملحوظ. إن التمارين البدنية المناسبة مثل: التمارين الرياضية (الأيروبيك)، المشي، الركض، فنون الدفاع عن النفس واليوغا هي تمارين رائعة لزيادة تدفق الأوكسجين إلى الدماغ وبالتالي تحسين قدرة دماغك على تخزين المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للتمارين الرياضية أن تقلل من خطر الإصابة باضطرابات دماغية معينة والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الذاكرة. لكن عليك تجنب ممارسة التمارين بشكل مفرط لأنها يمكن أن تخل بالتوازن الكيميائي في جسمك مسبباً إطلاق المزيد من الجذور الحرة.

كما أن المشاركة في أي نوع من أنواع الأنشطة البدنية يمكن أن يؤخر ويقلل من خطر الإصابة بداء الزهايمر، باركنسون وهنتنغتون. وقد أظهرت دراسات بأن الأشخاص الذين يعانون من الزهايمر والذي يمارسون التمارين يومياً قد أظهروا تحسناً في وظيفة الذاكرة.

إن تمارين الأيروبيك والتمارين القلبية الوعائية إلى جانب تمرين رفع الأثقال البسيطة أو علاج الحركة الموجه هي تمارين ينصح بها لتحسين الذاكرة. إذا كنت لا تشعر بأنك نشيط، يمكنك ممارسة ألعاب تحسين الذاكرة وأنت في منزلك، هذه طريقة جيدة لزيادة قدرة دماغك على تخزين البيانات.

كذلك يؤثر ما تأكله على عمل دماغك. إن أفضل الأطعمة لصحة الدماغ هي الأغذية العضوية وجميع الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية. من الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة نذكر العنب البري، التوت البري والفاصوليا الحمراء. أما بالنسبة للبروتينات والأحماض الدهنية الأساسية نذكر المكسرات والبذور والتي تعتبر بعض أفضل المصادر.

إن السبب الرئيسي لتناول الأغذية العضوية الغنية بمضادات الأكسدة هي أن مضادات الأكسدة ضرورية لمنع الجذور الحرة من تدمير خلايا الدماغ وإلحاق الضرر بالحمض النووي DNA .

brain-vegeterenian

النصيحة الثالثة: النوم

إن النوم ضروري جداً للصحة العقلية والعاطفية. إذا حرمت من النوم فإن دماغك سوف لن يكون قادراً على العمل بكامل طاقته. الحرمان من النوم يمكن أن يلحق الضرر ببعض مهاراتك الأساسية مثل حل المشكلات ومهارات التفكير الإبداعي والناقد، هذه المهارات ضرورية لمساعدتك على اتخاذ قرارات أفضل.

وفقاً للباحثين في جامعة بنسلفانيا، إن خسارة ثلاث أو أربع ساعات من النوم لليلة واحدة فقط لها تأثير سلبي على الذاكرة. ويعتقد بعض الباحثون أن النوم لثماني ساعات متواصلة تسمح للدماغ بتحويل الذكريات المؤقتة إلى منطقة في الدماغ مسؤولة عن الذاكرة طويلة الأمد.

النصيحة الرابعة: التأمل

يعتبر التأمل أحد أهم تقنيات تحسين الذاكرة. فقد أجرى باحثون من جامعة كاليفورنيا في سانتا بربارة تجربة على طلاب جامعيون لمعرفة فيما إذا كان التأمل سيحسن من وظيفة الدماغ. حيث قسموا الطلاب إلى مجموعتين، المجموعة الأولى بدأت بصف التغذية بينما بدأت المجموعة الثانية بصف التأمل الذهني. بعد إجراء التجربة، أشارت النتائج إلى أن الطلاب الذي حضروا صف التأمل أحرزوا نقاط أفضل بشكل ملحوظ في اختبارات الذاكرة.

الشيء الجميل الذي يميز التأمل هو أنه يمكنك ممارسته في أي وقت من اليوم والمدة التي تريدها. بالإضافة إلى ذلك، فهو بسيط ولا يكلف المال.

brain-yoga

النصيحة الخامسة: تقليل التوتر

يلعب التوتر دوراً هاماً في فقدان الذاكرة لأن التوتر يمكن أن يتداخل مع قدرتك على ترميز الذاكرة. وتبعاً لنوع التوتر، يمكن أن يسبب تغيرات حادة وحتى مزمنة في مناطق معينة من الدماغ. وهذا يمكن أن يؤثر على الذاكرة قصيرة وطويلة الأمد وكذلك على الذاكرة الصريحة والضمنية.

أبسط طريقة للتقليل التوتر هي من خلال تصفية ذهنك باستخدام تقنيات الاسترخاء مثل تمارين التنفس العميق. هذه التقنيات فعالة جداً في التقليل من التوتر لأنها تحسن من جريان الدم إلى الدماغ، ترخي العضلات وتدعك بحالة ذهنية هادئة. طريقة أخرى رائعة للتخفيف من التوتر هي القيام بالأشياء التي نستمتع بها. فعندما تتعلم كيف تسيطر على توترك بشكل أفضل ستلاحظ تحسن في ذاكرتك وقدرات دماغك.

ترجمة: أماني نبهاني

المصدر

عن Ahmad Al Tobol

مؤسس و مدير موقع مجتمع ارابيسك و نادي شام للقراء

شاهد أيضاً

Jobs-that-wont-be-replaced-in-the-next-ten-years-by-robots-and-artificial-intelligence

الوظائف التي لن يتم استبدالها بالروبوتات والذكاء الصنعي خلال العشر سنوات المقبلة

الوظائف التي لن يتم استبدالها بالروبوتات والذكاء الصنعي خلال العشر سنوات المقبلة وظائف مطلوبة بشكل …