الرئيسية / الاقسام التخصصية / إدارة الأعمال و الإقتصاد / الادارة الالكترونية (الجزء الأول )

الادارة الالكترونية (الجزء الأول )

الادارة الالكترونية (الجزء الأول )

اعداد : رفيف حبابة

اشراف الأستاذ : ابراهيم نافع قوشجي

الإبداع الإداري ليس نتاج مصادفة وإنما هو نتيجة حتمية لأسس علمية وقواعد تتبع، ومن أهم هذه القواعد المشاركة بالفكر وإتاحة المعلومات, ولم تعد المشكلة في الإدارة الكلاسيكية المتمثلة في إدارة الأفراد أو المالية أو الأعمال الإدارية الأخرى، وإنما أصبحت المشكلة التي تواجه المديرين هي إدارة التغيير المستمر الذي يحدث داخل المؤسسة مع اكتسابها لخبرات متزايدة في خضم من المتغيرات الخارجية المستمرة في بيئة العمل المحيطة بها. وأصبح الاعتماد على تقنية المعلومات والاتصالات أحد الركائز الهامة التي تنطلق منها الإدارة الحديثة. وقد تحكمت ثورة المعلومات والاتصالات في إدارة التغيير بشكل حاسم وأصبح متاح الآن توظيف المعلومات المتاحة من أجل تحقيق أهداف المؤسسة.

  • مفهوم الادارة الالكترونية :

يعني مصطلح الإدارة والإدارة الإلكترونية : استخدام نتاج الثورة التكنولوجية في تحسين مستويات أداء المؤسسات ورفع كفايتها وتعزيز فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة منها ويشمل ذلك الاستفادة من تراكم المعرفة والتقدم التقني والمرافق لها في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات العامة والسلع بوسائل غير تقليدية أي وسائل إلكترونية تمكن من الإطلاع على الخدمات التي تقدمها المؤسسات وخاصة المؤسسات الصحية العلاجية من خدماتها وما بها من أطباء وما بها من أجهزة طبية والعدالة في توزيع كافة المعنين بالخدمات العامة.

وتعتبر الإدارة الإلكترونية فلسفة متكاملة وتحول جذري في عالم الإدارة على المستويين النظري والعملي وهي أيضاً نقلة نوعية وثورة سلمية في المفاهيم والنظريات والأساليب بحيث تنعكس إيجابياً على الصورة الكلية للإدارة والإدارة الإلكترونية .

أي أنها تنسخ الصورة التقليدية المتمثلة في الروتين الزائد . والتسلط والمحسوبية وغيرها من المظاهر والممارسات السلبية التي تتراكم في أذهان الناس وتسيء لعلاقة الأجهزة الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بجمهورها وبالتالي فإن الإدارة والإدارة الإلكترونية يسعيان إلى تغير ملامح أجهزة الإدارة حيث الإدراك الشعبي لها والواقع العملي لأداء  هذه الأجهزة لدورها ويمكن القول أن مفهوم الإدارة الإلكترونية في البيئة العربية مفهوم تحيطه الضبابية عوضاً عن إنه ليس ثمة تصور شمولي لما ستكون عليه الأحوال لدى إنجاز الخطط التقنية والتأهيلية والقانونية المقترحة التي تم المباشرة بها لتوفير متطلبات إطلاق الإدارة الإلكترونية .

  • الإدارة الإلكترونية مصطلح إداري يقصد به:

 مجموعة من العمليات التنظيمية تربط بين المستفيد ومصادر المعلومات بواسطة وسائل إلكترونية لتحقيق أهداف المنشأة من تخطيط ونتاج وتشغيل ومتابعة وتطوير. والمستفيد هو المراجع في الدوائر الحكومية، أو العميل لدى الشركات التجارية، أو الموظف في أي منشأة.

  • مكونات الإدارة الإلكترونية:

 إن الإدارة الإلكترونية تتكون من بعدين رئيسيين هم:

  1. (e–Business )الأعمال الإلكترونية أو ما يسمي الحكومة الإلكترونية(e –Government).
  2. الإدارة العامة الإلكترونية بدورها تصنف إلى فئتين هما:
  • التجارة الإلكترونية( e – Commerce ) .
  • الأعمال الإلكترونية غير التجارية مثل إدارة سلسلة التوريد أو التجهيز، التسويق الإلكترونى،إدارة شبكات الإنترنت والإكسترانت ومايرتبط بها من أنشطة وعمليات وغير ذلك من أنشطة وعمليات الأعمال غير المندمجة مباشرة بمعاملات لبيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات.
  • ركائز الإدارة الإلكترونية:
  • تجميع كافة الأنشطة والخدمات المعلوماتية والتفاعلية والتبادلية في موضع واحد وهو موقع الإدارة الإلكترونية على شبكة الإنترنت في نشاط أشبه ما يكون بفكرة الإدارة المركزة
  • تحقيق حالة اتصال دائم بالجمهور خلال الأربعة وعشرين ساعة طوال اليوم وطوال الأسبوع مع القدرة على تأمين كافة الاحتياجات الاستعلامية والخدمة للعملاء
  • تحقيق سرعة وفاعلية وربط وتنسيق وأداء وإنجاز بين دوائر الإدارة ولكل منها على حدة
  • تحقيق وفرة في الإنفاق في كافة العناصر بما فيها تحقيق عوائد أفضل من الأنشطة الحكومية ذات المحتوى التجاري .
  • أهداف ومكاسب الإدارة الإلكترونية:

إن الأهداف هي الثمرة التي يجنيها المسؤولون في المنشأة في نهاية المشروع. وتتلخص بمايلي:

  • تقديم الخدمات لدى المستفيدين بصورة مرضية وفي خلال 24 ساعة في اليوم، وطيلة أيام الأسبوع بما في ذلك الإجازة الأسبوعية.
  • صغر المكان المجهز لحفظ المعلومات الإلكترونية.
  • تحقيق السرعة المطلوبة لإنجاز إجراءات العمل وبتكلفة مالية مناسبة.
  • إيجاد مجتمع قادر على التعامل مع معطيات العصر التقني.
  • تعميق مفهوم الشفافية والبعد عن المحسوبية.
  • الحفاظ على حقوق الموظفين من حيث الإبداع والابتكار.
  • زيادة حجم الاستثمارات التجارية.
  • الحفاظ على سرية المعلومات، وتقليل مخاطر فقدها .
  • إدارة ومتابعة الإدارات المختلفة للمؤسسة وكأنها وحدة مركزية.
  • تركيز نقطة اتخاذ القرار في نقاط العمل الخاصة بها مع إعطاء دعم أكبر في مراقبتها و تجميع البيانات من مصادرها الأصلية بصورة موحدة.
  • تقليص معوقات اتخاذ القرار عن طريق توفير البيانات وربطها
  • تقليل أوجه الصرف في متابعة عمليات الإدارة المختلفة.
  • توظيف تكنولوجيا المعلومات من أجل دعم وبناء ثقافة مؤسسية إيجابية لدى كافة العاملين.
  • توفير البيانات والمعلومات للمستفيدين بصورة فورية.
  • التعلم المستمر وبناء المعرفة.

عن Rafif Habbabeh

خريجة اقتصاد تخصص ادارة أعمال أحلم برقي ثقافي في مجتمعنا السوري و العربي و ارابيسك هو الضوء الذي ينير هذا الطريق .

شاهد أيضاً

المضاربة (الجزء الثالث)

المضاربة (الجزء الثالث) ارتداد السوق بقلم: إبراهيم نافع قوشجي  حالة أن سعر السهم انخفض بشكل …