الرئيسية / الاقسام التخصصية / ترجمة / روح سومر في أوتارها | القيثارة الفضية

روح سومر في أوتارها | القيثارة الفضية

في عام 1929، اكتشف عالم الآثار البريطاني السير “ليونارد وولي” خمس قيثاراتٍ في مقبرةٍ ملكيّةٍ في المدينة السامريّة القديمة المسمّاة “أور” والواقعة في جنوب بلاد الرافدين.

museum

لسوء الحظ كانت هذه الآلات ممدّدةً هناك في الأرض لما يقارب خمسة آلاف سنة ومغطّاةً بأكوامٍ من التراب لذا كانت مهشمّةً كليّاً وأيّ موادٍ عضويّةٍ مستخدمةٍ في بنائها سرعان ما تعفّنت وتحوّلت إلى غبار. و مع هذا فاثنتين منهما كانتا مصنوعتين من الخشب ومغطاتين بطبقةٍ من رقاقة الفضّة بسماكة صفيحةٍ من القصدير. الخشب الذي كان موجوداً تحت الفضة تحلّل لكنّ الفضة ذاتها بقيت على حالها، مع أنها وبعد مرور خمسة آلاف سنةٍ أصبحت صدئةً للغاية وتحوّلت إلى اللون الأسود. قام علماء الآثار بصبّ شمعٍ ساخنٍ على ما تبقّى من القيثارات وحينما تجمّد الشمع رفعوها بحذرٍ من على الأرض. لوضع الأمور في منظورها، فإنّ هذه الآلات كانت مصنوعةً منذ ما يقارب 2000 عام قبل ستونهنج والهرم الكبير في جيزا.

pit

الصورة الأولى الموجودة أعلى الصفحة تُظهر القيثارة البقريّة الفضية العظيمة كما هي موجودةٌ اليوم في المتحف البريطاني. الصورة أعلاه تظهر نفس القيثارة” في الوسط” كما كانت حينما وجدت في الأرض في عام 1929. تحتها، يمكنك أن ترى حدودجسد القيثارة بالمقلوب، إضافة إلى القيثارة الذهبية المشهورة برأس الثور.

رغبت في أن أحصل على نسخةٍ من القيثارة الفضية منذ سنوات، لذا كتبت رسالةً في منتصف التسعينات للدكتورة “آنا كيلمر” وطلبت نصيحتها حول ذلك. وهي بكل لطفٍ ردّت عليّ وأرسلت لي جميع أنواع المعلومات القيمة التي جمعتها حول الموضوع على مدى سنواتٍ عديدةٍ من الدراسة. لقد أخذ مني الأمر ما يقارب 20 عاماً كي أصل إلى طريقة صنع القيثارة، وأخيراً هاهي ! أشعر بأنّ عليّ أن أقرّ بمساهمة البروفيسور الرائع “ريتشارد دامبريل”، الذي كانت كتاباته وكلّ ملفات الفيديو حول الموسيقى السومريّة عامةً والقيثارة الفضيّة خاصةً لا تقدّر بثمن. ما يتبعه هو وصفٌ لكيفيّة بنائي للقيثارة الفضيّة. لقد أخذ مني الأمر حوالي ستة أسابيعٍ لإكمالها وذلك بالعمل في أوقات فراغي.

plan

بدأت العمل على إعادة بناء القيثارة الفضيّة مع المخطّط الرئيسيّ للآلة والمستندة على القياسات الأصليّة الموضوعة من قبل ليونارد وولي. بما أن الآلة كانت مهشّمةً كما لو أنّها وُضعت في عصارةٍ فلا أحد متأكدٌ كليّاً من القياسات الأصليّة الدقيقة، والخبراء يختلفون حول عددٍ من التفاصيل المتعلّقة ببنائها. هدفي لم يكن تكوين نسخةٍ مطابقةٍ، بل تصوير نسخةٍ معقولةٍ مقلّدةٍ أستطيع العزف عليها. هناك عصا قياس بالياردة (36 أو تقريبا 91.2 سم) في الصورة لتعطي فكرة حول حجم القيثارة. أخيرا استقر رأيي على أن أجعل ارتفاع القيثارة 106 سم وبعرض 97 سم.

pattern1

الخطوة التالية كانت صنع نموذجٍ لقطع صندوق الصوت. ولأنّ القيثارة ستُغطَّى في النهاية بالمعدن، لم يكن من الضروريّ الشعورُ بالقلق كثيراً حول مظهر الخشب ومفاصل صندوق الصوت لأنّها لن تكون مرئيةً للعين. لقد اخترت صنع الآلة من خشب السنديان الأحمر لأنّه صلبٌ وقاسٍ وسيمسك المسامير التي ستثبّت الصفائح المعدنيّة بالآلة. كان الصانع السومريّ للآلة الموسيقيّة فيما مضى يستخدم مسامير فضيةً صغيرةً لتثبيت الصفائح الفضية بالقيثارة.

pattern2

بمجرد أن وضعتُ النموذج، قمتُ بقطع ست قطعٍ من الخشب ( ثمان قطعٍ إذا حسبتَ الأقدام الخشبيّة) وألصقتُها بالصمغ وبراغي خشبية بطول 2 إنش. من المهمّ أن تتذكّر أنّك تتعامل مع غرضٍ ثلاثيّ الأبعاد. صندوق الصوت كان بعمق 2.5 إنش ( يعني على عمق صندوق صوت الغيتار الكلاسيكيّ) بالتالي الأمر ليس مشابهاً  لقطع عجينة الكعكة. رأس الحيوان الفضيّ سيتم وصله على الجهة اليمنى. بما أنّ القيثارة الذهبيّة كانت برأس ثورٍ، فعلى الأرجح أنّ القيثارة الفضيّة برأس بقرةٍ.و في القطيع البريّ والمروّض تمتلك الثيران والأبقار القرون.

frame1

frame2

ها هو الإطار المكتمل لصندوق الصوت. وفي حين أنّه لا ضرورة لأن يكون الإطار مثالياً من الناحية الجماليّة ينبغي أن يكون ملمسه مصقولاً تماماً بدون أيّ تعرجاتٍ أو شذوذٍ أو عيوبٍ لكي يتمّ تطبيق الصفائح المعدنيّة. وفقاً لمذكّرات “ليونارد وولي” الأصليّة، لايوجد هناك أيّ أثرٍ لخشبٍ داعمٍ لكلا وجهي لوحة الصوت الفضيّة، و بالتالي فالجهة الأماميّة والخلفيّة للرنّان كانتا صفيحتين فضيّتين نقيّتين وليستا خشباّ مطلياّ بالفضة. هذا التفصيل أغفله العديد من اللوثريين الذين حاولوا إعادة صنع هذه الآلة الموسيقيّة، لكنّها عاملٌ رئيسيٌّ ذو أثرٍ هائلٍ على صوت القيثارة النهائيّ. لنقرب الصورة للأذهان فإنّ ذلك الفرق يشابه الفرق بين صوت غيتارٍ كلاسيكيٍّ والرنينِ ذي الصدى الأعلى بكثير لدوبرو الفولاذيّ.

frame3

هنا الإطار الذي تم تجميعه. قمت بتعليق عصا الياردة على الجانب الأيسر من حامل الأوتار لأظهر الحجم الهائل لهذه الآلة الموسيقيّة. هذه هي البنية الرئيسيّة التي سيتمّ تغطيتها بالفضة. الحلية الأخيرة ستكون رأس البقرة الفضيّ الذي سيتمّ وصله بمنطقة العنق عند الجانب الأيمن للآلة. الخشب الوحيد الذي استخدمتُه هو السنديان الأحمر بما في ذلك حامل الأوتار، إنّه خشبٌ صعبٌ وغليظٌ للغاية، لكنّه بالمقابل قويٌّ جداً ويمكن تنعيمه ليصبح ذا ملمسٍ أملس. هذا مهمٌّ لأنّ طبقة الفضّة قد تُظهِر عيوباً في البنية الأساسيّة.

emptyshell

هنا القيثارة مصفّحة كلياً بالمعدن ( الرّنّان بفولاذٍ مدرقل 0.40) وأوتاد الضبط بطول 6 إنشات من قضيبٍ فولاذيٍّ بسماكة نصف إنش. الأوتار التي ترونها في الصورة أعلاه مجرّد خيوطٍ من المتجر استخدمتُها كي أرى بالضبط مكان الجسر. لا يوجد أيّ تزيينٍ أو تشذيبٍ من أيّ نوعٍ على الآلة بعد. سيتم هذا الأمر في المرحلة الأخيرة.

كنت أحب أن أصنع الآلة من الفضّة الخالصة لكنّ هذا قد يكلّفني آلاف الدولارات، بالتالي كان السؤال ما الذي سأستخدمه عوضاً عن ذلك. الألمنيوم كان الخيار بالتأكيد، لكنّني رفضته لأن الفضّة ذات كثافة “ثقل نوعي” نوعية عالية جدّاّ (10,490 kg/cu.m) والألمنيوم ذات كثافة منخفضة للغاية (2700 kg/cu.m). (لايمكنك أن تصنع جرسا لائقا من الألمنيوم لأنه ببساطة لن يحدث أيّ رنين) بالنهاية اعتمدت على الصفيحة الفولاذيّة، التي تمتلك ثقلاً نوعيّاً يعادل 7800 kg/cu. M وهو قريبٌ جدّاً من الفضة. ويمتلك صلابتها أيضاً. من غير الممكن حدوث ترهّل أو تدلّي للصفيحة حينما يتمّ إجراء الشدّ على الأوتار وضغط الجسر على السطح.

front

هنا القيثارة مع حوافٍّ مرصّعةٍ باللازورد والصدف ( من الأمام والخلف). الأوتار في الصورة من حبال النايلون العادي، وليستِ الأوتارَ الموسيقيَّة النهائية. رأس البقرة الفضيّ (الذي سيتمّ وضعه في الحافّة الأماميّة على الجانب الأيمن من الآلة) سيكون القطعة النهائيّة من الزخرفة.

frontedge

هذه القيثارة من الجهة الأماميّة تظهر ثلاثة مشاهد للحيوانات المصنوعة من الصدف والحجر الجيريّ الأحمر المرصّع في القار. استخدمت حجر الجير والصدف لكنّني وضعت الجصّ الأسود بدلا من القار الذي كان يستخدمه السامريّون. هناك أيضاً وردية من زهر اللازورد والصدف على الجهة الأماميّة من حامل الأوتار.

yoke

الصورة أعلاه هي تفصيلٌ لحامل الأوتار ويظهر كيفية تمديد أوتاد الضبط في وضعٍ مستقيمٍ مع قناةٍ تسمح للأوتار بالمرور عبر حامل الأوتار بدون أيّ عوائق. لا أحد يعرف ما الذي استخدمه صانعوا الآلة الأصليّة في ربط الأوتاد بحامل الأوتار. لقد استخدمْتُ حبال نسيجٍ من النوع الذي يتمّ استخدامه من أجل الستائر المعدنيّة. إنّه قويٌّ للغاية ويثبّت الأوتاد بقوةٍ في مكانها.

finished

ها هي الآلة المكتملة. هناك بضعة أمورٍ ينبغي أن أشير إليها. أولاً، هذه القيثارة بأوتارٍ من الحرير، وكان السومريّون القدماء يستخدمون الأمعاء، لكنّ الحرير ( والذي لم يكن معروفاً لديهم) بقدر قوّة وصلابة الأمعاء، وينتج نغمةً دقيقةً يمكن مقارنتها بأيّ وجهٍ مع أوتار الأمعاء ذات الجودة الأعلى. أنا أعرف أيضاً كيف أصنع أوتار الحرير من أيّ مقياسٍ أو لون، ممّا يسهّل إجراء التجارب. أوتار الأمعاء يمكن أن تكون مكلفةً للغاية (خمسين أو ستين دولاراً للقطعة)، ويمكن أن تنكسر بسهولةٍ، وإيجادها بالطول والسماكة المطلوبة من أجل آلةٍ غير تقليديّةٍ مثل القيثارة السومريّة يمكن أن يكون صعباً. 

هناك تنازلٌ آخرٌ قمت به من أجل الحداثة على القيثارة ، وهي جعل الأوتار ذات النوتات الأعلى أقرب للعازف، وذات النوتات الأدنى أبعد عنه. القيثارة الأصليّة كانت بأوتارٍ موضوعةٍ بالعكس، بحيث تكون النوتات الأدنى أقرب للعازف، لكنّ تغيير الوضعيّة لن يغيّر أبداً من طبقة الصوت للآلة أو الموسيقى التي تُخرِجها. إنّها تجعل القيثارة أسهل للعزف من أجل الموسيّقيين المعتادين على الترتيب التقليديّ للأوتار على القيثارات.

finished2

الموادّ الثلاث التي استخدمها السومريّون لتزيين وزخرفة القيثارة الفضيّة كانت : اللازورد و الصدف وحجر الجير الوردي. في هذه الصورة يمكنكم أن تشاهدوا اللازورد للشريط الخارجيّ على كلٍّ من الجهة الأماميّة والخلفيّة لصندوق الصوت، وأيضاً عينا البقرة. المشاهد الثلاث على الجهة الأمامية من الآلة مصنوعةٌ من الصدف، وأيضا القناة المركزية للشريط الخارجي. كلٌّ من المجموعات الثلاث منفصلةٌ عن غيرها بواسطة الصدف وحجر الجير الورديّ.

الجسر

نوع وتصميم الجسر المستخدم على القيثارة سيكون عاملاً كبيراً في تحديد طبقة (نغمة) الآلة . لا يوجد هناك أمثلةٌ حاليّةٌ للجسور التي كانت في القيثارة السومريّة القديمة لكن ما لدينا هنا هو تصوير “وصف” الفنانين لهذه القيثارة أثناء العمل.

vignette

هكذا تصوير (أعلاه) موجود على قيثارةٍ ذهبيّةٍ ضخمةٍ برأس ثور. هذه الآلة تمّ اكتشافها إلى جانب القيثارة الفضيّة في ذلك المدفن الذي اكتشفه السير “ليونارد وولي” في عام 1929، لكن يؤسفني القول بأنّها هُشّمت لقطعٍ صغيرةٍ من قبل لصوصٍ اقتحموا المتحف الوطنيّ في العراق في بغداد بعد الهجمة الأمريكيّة في عام 2003. مثل القيثارة الفضيّة، فإنّ الجهة الأمامية للقيثارة الذهبيّة تمتلك زخرفةً معقّدةً من ترصيع الصدف المنحوت والمحفور، وأحد تلك اللوحات الأربع تظهر حماراً يعزف على قيثارةٍ برأس ثور. الآلة التي يعزف عليها الحمار تمتلك بشكلٍ واضحٍ جسراً عريضاً منبسطاً بشكل مقعد البدلاء (بلعبة البيسبول)، والمشابه للنوع الذي رأيناه على آلة “البيغينا” الأثيوبيّة العصريّة. هناك وصفٌ آخرُ لقيثارةٍ مشابهةٍ يمكن العثور عليها على معيار أور “Standard Of Ur” (أدناه) والتي تظهر جسراً مشابهاً في التصميم.

lyreplayer

القيثارات في عهد الإغريق،وعند الروم وشمال أوروبا كانت تمتلك جسوراً ضيّقةً نسبيّاً وبشكل A، وشقوقاً من أجل وضع الأوتار. ما أهمية ذلك؟ لأنّه إذا كانت جسور القيثارة السومريّة بشكل مقعدٍ ومنبسطةً فإنّها وبدون شكٍّ صُنعت على هذا النحو كي تنتج طنيناً هادراً وممتداً، على نحوٍ مشابهٍ بالصوت الذي تنتجه القيثارة الأثيوبيّة والهندية تامبورا، سيتار، سورباهار والآلات الأخرى لمجموعة “فينا” (التي تمتلك أيضا جسورا بشكل مقعد). في الهند هذا الصوت يُسمى دجافوري، ويعني منح الحياة بالهندي. إنها غنيّةٌ بالنغمات المتوافقة (الأصوات الموسيقية)  التوافقية (تسمع كصدى للنغمة الأصلية) وهي طابعٌ صوتيٌّ يسعى إليه الموسيقيون الكلاسيكيون في شمال الهند.

منذ عدّة سنوات، أُتيحت لي الفرصة لمشاهدة نودو موليك (صانع آلة السيتار للراحل رافي شانكار) وهو يعمل على جسر آلة السورباهار، وبعرضٍ واختبارٍ حسّاسٍ للغاية استطاع أن يأتي بالوتر للحياة. بالحكم على صور الفنّانين السومريين التي نملكها، والمقاطع في النصوص المسماريّة التي تصف القيثارات الكبيرة على أنها “تموّج كالثيران” ، أعتقد بأنّنا نستطيع أن نفترض بأنّها لم تكن تشبه على الإطلاق القيثارات ذات الصوت الأوضح والأكثر حساسيّةً ” دقّةً ” من مناطق شمال أوروبا والبحر المتوسط. السّر يكمن في شكل الجسر.

silverpegs

تفصيلٌ آخر جديرٌ بالذكر في الصور أعلاه، وهو أنّ أوتاد الضبط للأوتار كانت موضوعةً على حامل الأوتار بترتيبٍ رأسيٍّ موازٍ ثابت. للعمل على ضبط الوتر كل ما عليك فعله هو إدارة الوتد بشكلٍ يشدّ أو يرخي من الوتر. لم تكن الأوتاد مجبرةً على التّوجه  للأمام أو الخلف في دورانٍ حول حامل الأوتار كما هو وضع الأوتاد لقيثاراتٍ أفريقيّةٍ معيّنةٍ (أبرزها بيغينا الأثيوبية) متواجدة اليوم. أفضليّة النظام السومريّ، أنّه بشكلٍ رئيسيٍّ نفس النظام المستخدم اليوم في الآلات الوتريّة الغربيّة بحيث إنّ الوتد لا يتداخل مع الوتر بأيّ طريقة. ووفقا للبروفيسور ريتشارد دمبريل، أوتاد القيثارة الفضيّة الأصليّة في المتحف البريطاني كانت مزودةً بفتحتين، واحدةٍ من أجل إدخال الوتر على الوتد، والأخرى من أجل إدخال نوعٍ من مفتاح أو أداة الضبط من أجل شدّ أو إرخاء الوتر. في حين أنّ أدوات الضبط التقليديّة (كولوب : أداة ضبط إغريقية) قد تكون مناسبةً للقيثارات وحوامل الأوتار الخشبيّة، إلا أنّها لا تعمل على آلات مع حوامل أوتار من المعدن المصقول لأنّه لا يوجد هناك أيّ شيءٍ يمكن التثبّت به ولفة الوتر تنزلق. في الصور أعلاه تفصيل ( للجهة الأمامية والخلفية) لطريقة ربط السومريين للأوتاد بالقيثارة الفضية.

             بيتر برينغل 
موسيقار وعازف كندي له اهتمام كبير
 في تاريخ الموسيقى الشرقية القديمة

فكرة ومراجعة: علاء بريك هنيدي
ترجمة : عبير شوقي
تدقيق لغوي: حواء بارافي 

عن Abeer Shawqi

Translation/Coordination Manager

شاهد أيضاً

اثنا عشر سراً للحصول على علاقة سعيدة

اثنا عشر سراً للحصول على علاقة سعيدة يوجد أزواج يبدون رائعين معاً فارتباطهم الروحي واحترامهم …