الرئيسية / الاقسام التخصصية / ترجمة / سبعة سلوكيات يعتقد معظمنا أنها سلبية لكنها في الواقع صحية

سبعة سلوكيات يعتقد معظمنا أنها سلبية لكنها في الواقع صحية

سبعة سلوكيات يعتقد معظمنا أنها سلبية لكنها في الواقع صحية

أكثر السلوكيات الصحية بالنسبة لنا هي أن تكون حقيقية، لكننا غالباً نتجنب هذه السلوكيات ظناً منا بأنها غير صحية. عقلك وجسدك يعرفان ما تحتاج إليه ولا داعي لتذكيرك بأهمية التعبير عن نفسك بصدق. فيما يلي سلوكيات شائعة غالباً ما نعتبرها سلبية بينما هي في الواقع صحية:

1- الغضب

angry

الغضب هو ما يتجنب العديد منا التعبير عنه ولكنه في أغلب الأحيان يمكن أن يكون محرراً. أن تكون غاضباً وتعبر عنه بطريقة صحية يمكن أن ينتج عنه تغييراً إيجابية وفعالاً في حياتنا. الغضب ببساطة نوع من أنواع الطاقة العاطفية والذي يزداد عندما يتم ظلمنا وتجاوز الحدود الشخصية.

تنطلق هذه الطاقة في مهمة إزالة المواقف غير الملائمة التي كانت سبباً في معاناتنا، لذلك علينا تعلم كيفية استيعاب هذه الطاقة واستخدمها بصورة إيجابية. فعندما تغضب، اختبر كيف تستطيع التعبير عن غضبك بطريقة إيجابية وسينتج عنه تغيير نحو الأفضل. لكن عندما ننكر غضبنا ونتجنبه فإنه يمكن أن يتحول إلى أشكال ضارة بالصحة مثل الغضب الشديد والاكتئاب، لذلك يجب أن نعلم أن الغضب الصحي وجد لسبب ألا وهو حمايتك.

2- الشعور بالضياع

lost

نشعر بالضياع عندما نفقد إحساسنا بالاتجاه، ومع ذلك عندما نضيع نصبح أكثر انتباهاً للحظة ولغرائزنا. فإذا ضعت في مدينة كبيرة أو أرض غريبة فإنك ستقوم بالعديد من الاكتشافات الرائعة بينما تحاول إيجاد طريقك.

والأمر نفسه ينطبق على الحياة. معرفتنا بأن الحياة رحلة أمر هام، وشعورنا بالضياع أحياناً وذهابنا بطرق لم نعتقد يوماً أننا سنختارها تكشف لنا أشياء رائعة ومواهب لم نكن نعرفها عن أنفسنا، كما نقابل أصدقاء أو حلفاء لولا وجودهم لبقي الأمر لغزاً. إن الشعور بالضياع لا يعني بأنك ستضيع إلى الأبد، إنه يعني ببساطة بأنك تأخذ وقتك لإيجاد طريقك وللسماح للعالم حولك بالمشاركة في إيصالك إلى الطريق الأفضل لك، غالباً ما تكون المشاركة التي لم نحلم بالسؤال عنها والتي وضعتنا في المسار الصحيح.

3- البكاء

cray

يعتبر البكاء مثل الغضب استجابة عاطفية صحية لمواقف معينة. وعلى الرغم من أن القليل منا يودون البكاء في كل الأوقات إلا أنه من المهم احترام هذه الأوقات في حياتنا والتي كانت سبباً في ذرفنا للدموع. يمكن أن تكون هذه الدموع إما لخسارة أو لفرح. عندما نبكي فذلك يساعد النفس على إطلاق العنان للطاقة التي إذا ما احتفظنا بها داخلنا فإنها ستصبح ذات تأثير سيء علينا أو تجعلنا قساة.

البكاء يلطف شخصياتنا ومظهرنا أمام العالم الخارجي، كما أنه يخبر الآخرين بما نشعر، نهتم، نحزن وبمدى تأثرنا بالعالم حولنا. وبذلك لا يساعدنا البكاء على تحرير حزننا وأسفنا فحسب بل إنه أيضاً يرسل إشارات إلى الآخرين بأننا منفتحون وحساسون كبشر، وهذا يجعلنا أكثر جاذبية كأصدقاء وشركاء من أولئك الذي لا يذرفون دمعة واحدة لأي سبب من الأسباب.

4- الاختلاء بالنفس

لا يجب النظر إلى الاختلاء بالنفس على أنها طريقة سلبية، فهي غالباً تعني بأننا سننقطع عن بعض الأنشطة الاجتماعية غير الضرورية لنغوص في أعماق أنفسنا. صحيح أنا هنالك بعض المواقف التي يكون فيها عزل الأشخاص لأنفسهم سبباً للقلق، لكن يجب أن نعلم أن هنالك العديد من أعظم الفنانين والكتاب والمفكرين في العالم قد وجدوا قيمة عليا في العزلة في سبيل إيجاد إلهام أعمق وإشعال شرارة الإبداع لديهم. ففي بعض الأحيان جل ما نحتاجه إيقاف المؤثرات الخارجية وأن ننفرد مع أنفسنا.

إذا ما شعرت بالحاجة إلى الاختلاء بنفسك فثق بذلك واحترمه. فالمشي بالحديقة وحيداً أو حتى قضاء إجازتك بمفردك يمكن أن تؤدي إلى مستوى من التأمل الذاتي يجدد أحاسيسنا تماماً. ففي بعض المواقف، الشيء الأكثر صحة الذي يمكنك القيام به لنفسك هو أن تكون وحيداً.

5- عدم الاصغاء

dont lestin

غالباً ينظر إلى عدم الاصغاء إلى الآخرين على أنه سلوك متغطرس أو معاد للمجتمع. ومع ذلك في بعض الأوقات تحتاج فيها إلى الثقة في حدسك وإطلاق العنان لما يدعو إليه شعورك الداخلي. مع الانتباه إلى الرؤية الأقوى لديك والتي تتطلب منك تجاهل أو الانسجام مع هذه الأصوات التي يمكن أن لا تفهمها. لذلك ثق بنفسك واعلم بأنه حتى لو قدمت لك النصيحة فهنالك بعض الأسباب الوجيهة لعدم الاستماع إليها.

عدم الاصغاء يمكن أن يوصلك إلى مستوى من التمييز، فالناس الذين يصغون إلى كل ما يقال لهم يبدون كقباطنة في سفينة بلا دفة ويفتقرون إلى إحساس داخلي قوي للاتجاه. لذلك كن حكيماً واعرف متى تصغي إلى الآخرين. وإذا أخبرك صوت داخلي بإطلاق العنان لحدسك رغم كلام الآخرين فثق بذلك.

6- كسر القواعد

إن كسر القواعد يمكن أحياناً أن يحسن حياتك وحياة الآخرين أيضاً. القواعد من صنع البشر ولا يوجد شخص كامل. لذلك ثق بقدرتك على إيجاد جوهر كل قاعدة ومن ثم قرر بنفسك فيما إذا كانت هذه القاعدة تعزز الصالح العام. تحدث معظم الابتكارات في الفن والعلوم والمجتمع لأن شخصاً ما توقف عن الالتزام بالقواعد المكتوبة وكانت لديه الشجاعة لتحدي هذه القواعد الغير عادلة. ومن أعظم الأشخاص الذين كسروا القواعد في العالم نذكر: روزا باركس، غاندي، جون لينون ومارتين لوثر كينغ، لذلك لا تخف أن تكون مثلهم.

7- لا يليق بك

يمكن أن يكون الشعور بأن المكان لا يناسبك مؤلماً ومربكاً خاصة خلال سنوات المراهقة، لكنها تعني أيضاً بأنك مبدع وأن لديك ما تقدمه خارج القاعدة. عندما ننسجم يكون بسبب أفكارنا ومشاعرنا ومخيلتنا التي انسجمت مع مجتمعنا. أن نخطو خارج صندوق ما يتوقعه الآخرون يمكن أن يؤدي بنا إلى مكان لا يليق بنا من وجهة نظرهم لكنه بالمقابل يمكن أن يؤدي بنا إلى الاستكشاف خارج نطاق المعتقدات والأفكار المقبولة عموماً، وهذه تربة خصبة للأفكار جديدة وطرق التفكير الجديدة التي تمهد للابتكار.

لا ينسجم المستقبل بشكل جيد مع الماضي، لذلك تقبل ما أنت عليه في الوقت الحالي حتى لو لم يناسب ذلك الآخرين، واعلم أن ابتكاراتك قد تشق مساراً جيداً يمكن أن يتبعه الآخرين في نهاية المطاف.

ترجمة: أماني نبهاني

المصدر

عن Ahmad Al Tobol

مؤسس و مدير موقع مجتمع ارابيسك و نادي شام للقراء

شاهد أيضاً

Jobs-that-wont-be-replaced-in-the-next-ten-years-by-robots-and-artificial-intelligence

الوظائف التي لن يتم استبدالها بالروبوتات والذكاء الصنعي خلال العشر سنوات المقبلة

الوظائف التي لن يتم استبدالها بالروبوتات والذكاء الصنعي خلال العشر سنوات المقبلة وظائف مطلوبة بشكل …